غضب داخل شركات الإعلانات بعد إزالة حملة “الفن مش رسالة” بالكامل من شوارع الإسكندرية

غضب داخل شركات الإعلانات بعد إزالة حملة “الفن مش رسالة” بالكامل من شوارع الإسكندرية
غضب داخل شركات الإعلانات بعد إزالة حملة “الفن مش رسالة” بالكامل من شوارع الإسكندرية

 

شهدت شركات الإعلانات في الإسكندرية حالة من الغضب والاستياء بعد إزالة الإعلانات الخاصة بحملة “الفن مش رسالة” من شوارع المحافظة، وذلك عقب الجدل الواسع الذي أثارته الحملة وغضب قطاع من الشارع السكندري خلال الأيام الماضية.

 

وأكد عدد من العاملين في قطاع الإعلانات أن عملية الإزالة لم تقتصر على رفع البانرات الإعلانية فقط كما كان متوقعًا، بل شملت إزالة اللوحات بالكامل بما في ذلك الهياكل الحديدية، وهو ما تسبب في خسائر مادية كبيرة لشركات الإعلانات.

 

وأوضحوا أن عدد الإعلانات التي تم تركيبها ضمن الحملة يصل إلى نحو 100 إعلان في شوارع الإسكندرية، مشيرين إلى أن إزالة اللوحات بالكامل يعني تحمل الشركات تكلفة الفك وإعادة التركيب مرة أخرى، خاصة أن المعلن غالبًا لن يتحمل تلك الخسائر وفقًا لبنود التعاقد، ما يضع شركات الإعلانات أمام أعباء مالية إضافية.

 

من ناحية أخرى، كشف مختصون في مجال التسويق أن عبارة “الفن مش رسالة” لم تكن في الأساس هجومًا على الفن كما فهمها كثيرون في البداية، وإنما كانت جزءًا من حملة دعائية تشويقية لعيادات أسنان.

 

وأضافوا أن الجملة الكاملة في الإعلان كان من المفترض أن تظهر لاحقًا بصيغة: “الفن مش رسالة.. الفن عيادة أسنان”، حيث اعتمدت الحملة على أسلوب تسويقي يُعرف باسم Teaser Campaign أو الحملة التشويقية، والذي يقوم على نشر عبارة غامضة أو مثيرة للجدل لجذب الانتباه، قبل الكشف لاحقًا عن الرسالة الإعلانية الكاملة.

 

إلا أن الصيغة الأولى من الإعلان أثارت انتقادات وغضبًا واسعًا بين أهالي الإسكندرية، ما دفع الجهات المعنية إلى إزالة الإعلانات من الشوارع لاحتواء حالة الجدل التي صاحبت الحملة.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى محافظ الإسكندرية يعقد اجتماعاً موسعاً مع "الغرفة التجارية" لتذليل المعوقات وتعزيز سبل التعاون

 
Get new posts by email: