ندوة "مرض الزهايمر وتأثيره النفسي على المريض والمحيطين به" بنادي سبورتنج الرياضي

ندوة "مرض الزهايمر وتأثيره النفسي على المريض والمحيطين به" بنادي سبورتنج الرياضي
ندوة "مرض الزهايمر وتأثيره النفسي على المريض والمحيطين به" بنادي سبورتنج الرياضي


نظم نادي سبورتنج الرياضى ندوة بعنوان "مرض الزهايمر وتأثيره النفسي على المريض والمحيطين به"، استضافت خلالها  الدكتور طارق ملوخية رئيس قسم الأمراض النفسية بكلية الطب جامعة الإسكندرية.

بدأ الدكتور طارق ملوخية حديثه عن أهمية الاستعداد بالكفاءات المطلوبة لعلاج وخدمة مرضى الزهايمر، حيث إن أعداد المرضي في ازدياد نظرا لزيادة معدل الأعمار. وأشار إلى أن أي دار للمسنين لا تقبل مريض الزهايمر لأنه غير متوفر لديهم الرعاية الكافية لهذه الفئة.

وتحدث الدكتور طارق ملوخية عن مرض الزهايمر، وشرح أن له ثلاث مراحل:

المرحلة الأولى: اضطراب في الذاكرة القريبة، حيث يفقد المريض القدرة على تذكر الأحداث الحديثة.
المرحلة الثانية: فقدان القدرة على تذكر مسميات الأشياء، وقطع للتواصل بين الخلايا المخية.
المرحلة الثالثة: مرحلة الطفولية، حيث لا يستطيع المريض تذكر الأبناء ولا الأخوة، ولا يستطيع التحكم في التبول أو البلع.

وأكد الدكتور طارق ملوخية أنه لا يمكن التشخيص للمرض بنسبة 100٪؜، لأن ذلك لا يتم إلا بأخذ عينة من المخ، ولا يتم ذلك إلا بعد الوفاة. أما التشخيص يتم بنسبة 90٪؜ عن طريق بحث التاريخ المرضي للمريض، وعمل اختبار للذاكرة القريبة، وعن طريق أشعة الرنين الوظيفي.

وأشارت الدكتورة غادة حرفوش استشاري أمراض النساء والولادة إلى أهمية هرمون الاستروجين للسيدات في الحفاظ على وظائف المخ، وأن السيدات التي انقطع لديهن الدورة الشهرية وبالتالي انقطع لديهن هرمون الاستروجين هم أكثر عرضة للإصابة بالزهايمر.

ولمحاولة تأخير وتجنب الإصابة بالزهايمر، أكد الدكتور طارق ملوخية على أهمية الاهتمام بالأكل الصحي، والمحافظة على الوزن ومستويات السكر وضغط الدم. كما يمكن أخذ فيتامين E وزيت جوز الهند واللوز، لأنها تساعد في تحسين الذاكرة.

وأشار إلى أهمية رياضة المشي، لأن العظم يفرز أنزيمات تستخدم في عملية حفظ المعلومات. كما أن للنوم بمعدل كافي ضرورة قصوى، لأن جزء من وظيفة النوم هو الاحتفاظ بالمعلومات بصورة سليمة. ولا ينصح بأخذ المهدئات، لأنها من أحد أعراضها الجانبية حدوث اضطراب في الذاكرة.

كما نصح بالبعد عن الضغط النفسي والاكتئاب، لأن ذلك يقوم بتزويد الجسم بهرمون الكورتيزون الذي يؤثر على مناطق الذاكرة في المخ.

وأكد الدكتور طارق على أن من يراعون مرضى الزهايمر هم أبطال، فالمريض يحتاج إلى عناية 24 ساعة. ونصحهم بالابتعاد عن المنزل لمدة 4 ساعات يوميا حتى يستطيعون أن يتحملوا هذا الضغط.

وتخلل الندوة العديد من المداخلات للسادة الحضور، وقام الدكتور طارق بالرد على استفساراتهم.

بناء على ما تم عرضه في الندوة، يمكن تقديم التوصيات التالية:

ضرورة الاهتمام بصحة العقل وعمل فحوصات دورية للكشف عن أي اضطرابات قد تؤدي إلى الإصابة بالزهايمر.
الاهتمام بأسلوب الحياة الصحي، بما في ذلك تناول الطعام الصحي، وممارسة الرياضة، والمحافظة على وزن صحي، والابتعاد عن الضغط النفسي والاكتئاب.
توفير الرعاية الكافية لمرضى الزهايمر، بما في ذلك توفير الرعاية الصحية والنفسية والاجتماعية.

تعد هذه الندوة مهمة لأنها تسلط الضوء على مرض الزهايمر، وهو مرض خطير قد يؤدي إلى فقدان الذاكرة والقدرات العقلية الأخرى. كما تتضمن الندوة العديد من النصائح التي يمكن أن تساعد في تأخير أو منع الإصابة بالمرض.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى عفاف علي مصطفى أخصائية التربية الخاصة تشدد على أهمية التقييم المتخصص لعلاج "الديسلكسيا" لدى الأطفال

معلومات الكاتب

 
Get new posts by email: