مع فرحة العيد.. مديرة المركز الإفريقي بالإسكندرية تقدم روشتة ذهبية وتحذر من 10 مخاطر خفية تهدد الأطفال في الزحام والحدائق

مع فرحة العيد.. مديرة المركز الإفريقي بالإسكندرية تقدم روشتة ذهبية وتحذر من 10 مخاطر خفية تهدد الأطفال في الزحام والحدائق
مع فرحة العيد.. مديرة المركز الإفريقي بالإسكندرية تقدم روشتة ذهبية وتحذر من 10 مخاطر خفية تهدد الأطفال في الزحام والحدائق
حذرت ميرفت السيد مديرة المركز الإفريقي لخدمات صحة المرأة بالإسكندرية ، من تزايد المخاطر التي قد يتعرض لها الأطفال خلال احتفالات عيد الفطر المبارك، مؤكدة أن أجواء البهجة والخروج للحدائق والتجمعات العائلية، رغم أهميتها، ترتبط بارتفاع ملحوظ في معدلات الحوادث والإصابات بين الأطفال. وأوضحت السيد في بيان اليوم ، أن تغير نمط الحياة خلال العيد، من حيث السهر وكثرة التنقل وتناول الأطعمة المختلفة، ينعكس بشكل مباشر على سلامة الأطفال، خاصة في ظل انشغال الأسر وغياب الرقابة المستمرة في بعض الأوقات. وأشارت إلى أن غياب المتابعة يمثل الخطر الأول، حيث يؤدي ترك الأطفال دون رقابة في الأماكن المزدحمة أو غير المؤمنة إلى زيادة احتمالات الحوادث، إلى جانب السلوك الحركي الزائد الذي يرفع معدلات السقوط والإصابات، فضلًا عن تأثير اضطراب النوم على صحة الأطفال. وأضافت أن الألعاب النارية والمفرقعات تمثل خطرًا كبيرًا، لما تسببه من حروق وإصابات خطيرة بالعين والجهاز التنفسي، مشددة على ضرورة منع استخدامها من قبل الأطفال أو قصرها على البالغين مع الالتزام بإجراءات السلامة. كما لفتت إلى أن الحدائق والمتنزهات والملاهي تعد من أبرز أماكن وقوع الحوادث خلال العيد، نتيجة السقوط أو استخدام ألعاب غير مناسبة، إلى جانب خطر العقر من الحيوانات، والإصابات الناتجة عن السكوتر والدراجات دون وسائل حماية. وأكدت أن الزحام والتجمعات يمثلان بيئة خطرة، سواء لاحتمالات الضياع والتدافع أو انتقال العدوى، مشيرة إلى أهمية تجنب أوقات الذروة والاهتمام بالنظافة الشخصية. وفيما يتعلق بالتغذية، حذرت من الإفراط في تناول الحلويات وكحك العيد لما يسببه من اضطرابات هضمية، إضافة إلى مخاطر التسمم الغذائي، مؤكدة ضرورة تجنب إعطاء الأسماك المملحة للأطفال الصغار وخطورة الحساسية الغذائية المفاجئة. وأشارت السيد إلى أهمية الالتزام بقواعد السلامة المرورية، خاصة استخدام أحزمة الأمان والمقاعد المخصصة للأطفال، في ظل زيادة الحوادث خلال فترة العيد. كما نبهت إلى الحوادث المنزلية، خاصة في المطبخ نتيجة السوائل الساخنة، أو بسبب الأدوات الحادة والمواد الكيميائية والأدوية التي يجب حفظها بعيدًا عن متناول الأطفال. وحذرت من خطر الاختناق، الذي وصفته بـ"الخطر الصامت"، خاصة مع المكسرات والحلوى الصلبة أو الألعاب صغيرة الحجم، إلى جانب مخاطر الجفاف والإجهاد الحراري نتيجة قلة شرب المياه وزيادة النشاط. وأوضحت مديرة المركز الإفريقي أن التسمم الدوائي والكيميائي يمثل تهديدًا كبيرًا خلال الزيارات العائلية، بسبب ترك الأدوية والمنظفات في متناول الأطفال، ما قد يؤدي إلى حالات طارئة خطيرة. وقدمت مجموعة من النصائح المهمة لحماية الأطفال خلال العيد، أبرزها: عدم ترك الطفل دون رقابة، منع الألعاب النارية، اختيار أماكن آمنة للعب، تجنب الزحام، تنظيم تناول الحلويات، منع الأسماك المملحة للصغار، تجنب الأطعمة الصغيرة الصلبة، حفظ الأدوية بعيدًا، تشجيع شرب المياه، وتأمين المنزل بالكامل. واختتمت بالتأكيد على أن معظم حوادث العيد لا تنتج عن مخاطر كبيرة، بل بسبب لحظات إهمال بسيطة، مشددة على أن الوعي والوقاية يمثلان خط الدفاع الأول لضمان عيد آمن وسعيد للأطفال.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى الدكتور وليد الدالي: جراحات الأوعية الدموية الحديثة هى طوق نجاة لمرضى القدم السكري وتمنح آلاف المرضى فرصة حقيقية لتجنب البتر

معلومات الكاتب

 
Get new posts by email: