مع إنتشار المرض وكثرة عدد المصابين إتجاة المواطنين للوقاية منه باستخدام عدت وسائل منهم الكمامات والكحول مما أدي الي قلت توافرهم بالاسواق، وغلاءالأسعار وفور ظهور حملات التوعية بدأ المواطن المصري بالبحث عن الكمامات وكحول في كافة الصيدليات المجاوره اليه وغيرهم، خاصتا بعد قرار إيقاف الدراسة في المدارس والجامعات لمدة أسبوعين، وإلغاء كافة التجمعات الكبيرة في المناطق العامة، ولأكن كل محاولته بالعثور عليها بائت بالفشل لقلت توافرها.
وفي جولة ل مجلة إسكندرية، بوسط المدينة علي الصيدليات لمعرفة حقيقة إختفاء المواد المعقمة، وسبب غلاء أسعارها.
فيقول،"ص. ع" أحد العاملين بصيدلية بمنطقة محطة الرمل، أن بسبب زيادة عدد المصابين لاحظنا إقبال عدد كبير من المواطنين علي شراء الكمامات والكحول وغيرها، من المواد المعقمة، مما تسبب بقلت توافرها وزيادة أسعارها ويتراوح أسعار المواد الكحولية من 30 إلي 70 وسعر الكمامات 5.50 إلي 7.
وأضافة "ل. ج" أحد العاملين بإحدي صيدليات منطقة المنشية عند سألها عن توافر المواد المعقمة "مش موجودة إتباعت كلها إمبارح" وسعر الكحول المعقم يتراوح بين 25-30جنيها، والكمامة تضاعف سعرها الي 6جنيهات للواحدة. قال"أ.ي" أحدالعاملين بإحد الصيدليات، أن الكحول غير متوفر بالصيدليات، لذلك يقوم الأطباء بتجهيز تركيبة خاصة معقمة ليصل سعر 100ملي إلي30جنيها، و50ملي إلي15جنيها.
فيما تحدث الدكتور سمير صديق، عضو شعبة الصيدله بالغرفة التجارية بالإسكندرية، في تصريحات خاصة، وأن إنتاج مطهرات الكحول تحتاج إلي رقابة من الدولة لضمان جودة تعبئة كحول "الإيثانول" الطبي، وليس كحول "الميثانول" الصناعي الذي له أضرار صحية، إستغلالآ من التجار لتحقيق مكاسب داخل السوق.
نقلآ عن " أحدي المواطنين " تدخل الدكتورة هاله زايد وزيرة الصحة لحل الازمة قبل تصعدها مؤكدا علي أن وزارة الصحه هي الجهة الوحيدة القادرة علي تقديم أفضل منتجات للوقاية بجودة عالية، وثمن مدعم. وبدأ فرع جهاز المستهلك بالإسكندرية، التحضير لعدة حملات علي الصيدليات، بناء علي شكاوي المواطنين من إختفاء وغلاء المواد المعقمة عن طريق الإتصال علي 19588. فرض جهاز حماية المستهلك عقوبات تهرب ضريبي علي الصيدليات التي تقوم باخفاء المنتج، أو رفع أسعارها أثناء تواجد المنتج داخل الصيدلية، وذلك عقب ثبوت أرتفاع فاتورة المنتج عن التسعيرة الاصلية، وإعادة جرد جميع العمليات الشرائية.
أخبار متعلقة :