أخبار متعلقة :
الربيع مش دايمًا جميل”.. روشتة ذهبية لمواجهة أزمات الحساسية والتنفس مع تقلبات الطقس
حذّرت الدكتورة ميرفت السيد، مدير المركز الإفريقي لخدمات صحة المرأة، من المخاطر الصحية المصاحبة لبداية فصل الربيع، مؤكدة أن الأجواء المعتدلة والخروج للحدائق والمتنزهات يقابله ظهور عدد من التحديات الصحية المرتبطة بانتشار الأتربة وحبوب اللقاح ونشاط الحشرات. وأوضحت أن هذه الفترة تشهد زيادة ملحوظة في حالات الحساسية ومشكلات الجهاز التنفسي، إلى جانب الإصابات البسيطة التي قد تتطور إلى مضاعفات حال إهمال التعامل الصحيح معها منذ البداية. وأشارت إلى أن الجهاز المناعي يتعامل مع الأتربة وحبوب اللقاح كأجسام غريبة، ما يؤدي إلى إفراز الهستامين وظهور أعراض حساسية الأنف مثل العطس والرشح وحكة العين. ونصحت بالابتعاد عن مصادر الغبار، وغسل الوجه والأنف بالماء أو محلول ملحي، مع البقاء في أماكن جيدة التهوية لتقليل حدة الأعراض سريعًا. وأضافت أن مرضى الربو قد يعانون من تفاقم الأعراض نتيجة تهيج الشعب الهوائية، حيث يظهر ضيق التنفس وصفير الصدر، مؤكدة ضرورة التعامل السريع من خلال الجلوس في وضع مريح، واستخدام البخاخات الموسعة للشعب الهوائية، والتوجه للطوارئ إذا لم تتحسن الحالة خلال دقائق. وأكدت أن مخاطر الربيع لا تقتصر على الجهاز التنفسي فقط، بل تمتد إلى الجلد مع زيادة التعرض للدغات الحشرات، والتي قد تتراوح بين احمرار بسيط وتفاعلات شديدة. وشددت على أهمية غسل موضع اللدغة بالماء والصابون، واستخدام كمادات باردة، مع متابعة أي أعراض خطيرة مثل تورم الوجه أو صعوبة التنفس. كما لفتت إلى أن اللعب في الحدائق أو التعامل مع التربة قد يؤدي إلى جروح بسيطة تصبح مدخلًا للبكتيريا، ما يستدعي تنظيف الجروح فورًا وتطهيرها وتغطيتها، مع مراقبة أي علامات التهاب. وأوضحت أن تقلبات الطقس بين حرارة النهار وبرودة الليل تضعف المناعة، ما يؤدي إلى نزلات البرد والإرهاق، مشددة على أهمية الراحة وشرب السوائل الدافئة ومتابعة الحالة الصحية. وقدمت 10 نصائح للحماية خلال فصل الربيع، تضمنت تجنب الخروج وقت الأتربة، وارتداء الكمامات، وغسل الوجه والأنف بعد العودة من الخارج، وعدم فرك العينين، واستخدام طارد الحشرات، وارتداء ملابس طويلة، والاهتمام بتطهير الجروح، وشرب المياه بكميات كافية، والالتزام بالأدوية، والتوجه للطوارئ عند ظهور أعراض خطيرة. واختتمت تصريحاتها بالتأكيد على أن الربيع يظل فصلًا جميلًا، لكن التعامل الواعي مع مخاطره هو السبيل للاستمتاع به بأمان.