مجلة إسكندرية

مهرجان جرينش "أول مهرجان بيئي بالشرق الأوسط"

تقرير - طارق عبداللطيف

 

    احتضن الحرم اليوناني بالجامعة الأمريكية بوسط القاهرة المؤتمر الأول والأكبر في الشرق الأوسط للبيئة والتنمية المستدامة وبحضور 3000 آلاف مهتم بالبيئة على مدار يوم الجمعه الموافق ٣ من سبتمبر الجاري الذي امتد من الواحدة ظهرًا إلى العاشرة  مساءًا.

- وتخلل اليوم مناقشات وورش عمل مختلفة وجميعها تصب في مجال الاهتمام بالبيئة والتنمية المستدامة، وايضًا حفلات فنية مختلفة.

- ودارت المناقشات حول مواضيع الاستدامة في الموضة، وممارسة السياحة المستدامة، وكيفية البدء في مشاريع تدعم فكرة التنمية المستدامة، ومستقبل المواصلات، والتحضر لمؤتمر المناخ الدولي (cop26) والاستدامة والتعليم.

   - وتم تنظيم حوالي 16 ورشة عمل في التصوير والحكي وإعادة التدوير والرسم على الأواني وتعليم الزراعة في المنزل والأوريجامي وغيرها من ورش العمل التي تهتم اهتمام كامل بتحويل كل شيء إلى منتجات صديقة للبيئة، وتغيير الأفكار من الاستهلاك بلا تفكير إلى الوعي بمخاطر هذا الإستهلاك والمخلفات الناتجة عنه.

  وفي ساحة التسوق، عرضت حوالي 26 شركة صديقة للبيئة منتجاتها، وتنوعت المنتجات بين ملابس وشنط وأعشاب ومنظفات وادوات زينة وديكور وغيرها ولكن ما يجمع هه المنتجات أن جميعها صديق للبيئة.

  - ورصدت جرينش -وهي شركة مجتمعية تعمل مع مشاغل الخياطة وأصحاب الحرف لتحويل المخلفات البلاستيكية لمنتجات من الممكن استخدامها في الحياة اليومية، وتوفير دخل للأسر التي تعمل على عملية التدوير والفائض من دخل منتجات جرينش يستخدم في عمل حملات تنظيف موسعة في البحر لتنظيفه من البلاستيك - 30 جائزة مالية تحت اسم جوائز مدحت بنزهير، ومعسكر احتضان لتطوير الأفكار وتدريب المؤسسين وذلك بدعم من سفارة سويسرا ونيوزيلندا بالقاهرة
وتنافس حوالي 1100 طالب وطالبة من نوادي جرينش في أكثر من 10 محافظات مختلفة حول مصر، محاولين تقديم حلول للمشكلات البيئية المختلفة في مجتمعاتهم


وتهدف الجوائز المقدمة إلى مساعدة أصحاب المشاريع الفائزة على إنشاء مشاريعهم الخاصة في مجتمعاتهم واستدامتها، وهذه المشاريع تهتم بعدة محاور:
-التنوع البيولچي
-إدارة المخلفات
- الطاقة المتجددة
-المواصلات المستدامة
-الزراعة والمياه
-الفنون والبيئة

   وتم تكريم الفائزين في نهاية المهرجان؛ ليبدأوا مرحلة جديدة من تنفيذ مشاريعهم البيئية على أرض الواقع.

  "الاثر الجميل بيبقى حتى لو صاحبه غايب"
كانت هذه الجملة التي ختمت كلمتها بها والدة مدحت بنزهير المؤسس الشريك لجرينش الذي توفي منذ ثلاثة أعوام في حادث سيارة، ومن المؤكد أن هذا المهرجان كان من ضمن أحلامه التي لم يراها، لكنها تحققت بوجود متطوعين مؤمنين بفكرته التي بدأها وسهلوا كل شيء على الحضور ليعرفوا أكتر عن التنمية المستدامة ويزداد آثر مدحت، ووجود هذا الكم من المهتمين بقضايا البيئة والمؤسسات التي تعمل من أجل التنمية المستدامة وانتشار المنتجات صديقة البيئة
كل هذا حلم كان من ضمن أحلامه كثيرة لمدحت بنزهير وتحول هذا الحلم إلى واقع وهناك أفق أوسع  ستذهب إليها جرينش.

 

أخبار متعلقة :