أديب و رحالة مصرى مشارك لأول مرة فى تحكيم مهرجان عن سينما الدول الإسلامية بقازان الروسية : الهدف تحسين الصورة الإسلامية للفن و نشر ثقافة قبول الآخر

أديب و رحالة مصرى مشارك لأول مرة فى تحكيم مهرجان عن سينما الدول الإسلامية بقازان الروسية : الهدف تحسين الصورة الإسلامية للفن و نشر ثقافة قبول الآخر
أديب و رحالة مصرى مشارك لأول مرة فى تحكيم مهرجان عن سينما الدول الإسلامية بقازان الروسية : الهدف تحسين الصورة الإسلامية للفن و نشر ثقافة قبول الآخر
قال الأديب الرحالة المصرى أشرف أبو اليزيد الذى شارك كعضو لجنة تحكيم فى أول مهرجان لسينما العالم الإسلامى فى مدينة قازان الروسية المنعقد الأسبوع الماضى ، "سعدت وشرفت بأن أمثل مصر فى فى مهرجان قازان الدولي لسينما العالم الإسلامى و يجب على صناع السينما فى مصر أن يضعوا على خريطة تصوراتهم تفعيل المشاركة المصرية فى المهرجنات الدولية ، واستدرك : الهدف من المهرجان تحسين صورة الإسلام للفن ونشر ثقافة قبول الآخر و يعد منبر يبث المسلمون من فوقه أفكارهم للعالم . و كان فى إستقباله القنصل مراد جاتين مدير البيت الروسي بالإسكندرية وأضاف أبو اليزيد فى تصريحات صحفية ، أمس الأربعاء ، خلال زيارته للمركز الثقافى الروسي بالإسكندرية ، أن الهدف الأساسي من المهرجان توضيح بأن الإسلام لا يجرم الفنون و تحسين الصورة الإسلامية للفن و التأكيد على نشر ثقافة تبادل الثقافت و قبول الآخر ، متابعا ان الأمر المبهج فى المهرجان أن تقدم أفلام عن الكنائس فى مهرجان إسلامي ، إذ تقدمت الهند بفيلم عن تاريخ احد الكنائس و مسيحى سوري تقدم بفيلم حمل عنوان " القدس" يحكى قصة كنيسة عمرها 60 سنة ، و فيلم آخر عن المشترك بين الديانة الإسلامية و اليهودية . وأردف أبو اليزيد أن الدول المشاركة حوالى 10 دول و 50 فيلم تم إختيارهم من 500 فيلم ما بين الأفلام الروائية والقصيرة و التسجيلية و الوثائقية ، أنه يوجد قرى روسية مثل قرية " البلغار " على نهر الفولجا ، تحمل هوية إسلامية فى مكان بها ، إذ يوجد مسجد " الأبيض " الذى يأخذ شكل المسجد النبوي ، و متحف على شكل قبة الصخرة ، و العمارة و الأيقونات الإسلامية فى مسجد المرجاني ، مشيرا إلى رئيس جمهورية مدينة تتارستان الإسلامية منتيمير شايمييف الذى أنشأ مؤسسة للتنقيب عن التراث الإسلامي و الحفاظ على الآثار. ولفت الرحالة المصرى أن مدينة تتراستان الإسلامية لا يوجد بها أستوديو ، و لكن يستطيع مخرجو العالم من أى مكان أن يقوموا بالتصوير فى الطبيعة الخلابة التى تتمتع بها المدينة من الأنهار و البحيرات و الخيول النادرة ، أو التصوير فى مدينة العزيزية وهي مدينة التراث ، لافتا إلى التشابه بين الثقافات المصرية و الروسية فى العادات و التقاليد و الثقافة المحافظة ، و الشغف بالخط العربي و الذى يسمى فى تلك المدن الإسلامية " فن الشمائل " . ونوه غى نهاية حديثه أيضا إلى أهمية تنشيط حركة الترجمة بين المثقفين عموما لتعريف الشعوب بعضها البعض ، مشيرا أنه قام بترجمة كتابيين لشعراء روس الأول بعنوان "شورالى ، و الثانى بعنوان " العنزة و الخروف " .

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى الإسكندرية تستقبل وفود "المتوسط".. وزيرة التنمية المحلية والبيئة ومحافظ الإسكندرية يصطحبان ممثلي "اتفاقية برشلونة" في جولة تاريخية بقلعة قايتباي

معلومات الكاتب

 
Get new posts by email: