مناهضة العنف ضد المرأة ندوة بمركز النيل للأعلام بالتعاون بيت العائلة المصرية والقومي للمرأة الأسكندرية

مناهضة العنف ضد المرأة ندوة بمركز النيل للأعلام بالتعاون بيت العائلة المصرية والقومي للمرأة الأسكندرية
مناهضة العنف ضد المرأة ندوة بمركز النيل للأعلام بالتعاون  بيت العائلة المصرية والقومي للمرأة الأسكندرية


مناهضة العنف ضد المرأة ندوة بمركز النيل للأعلام بالتعاون مع حي الجمرك وجمعية أهل التوفيق الخيرية وبحضور د/أبراهيم أبراهيم الجمل مدير عام دار الإفتاء بالأسكندرية وأمين عام بيت العائلة المصرية أستاذة/ صفاء توفيق عضو المجلس القومي للمرأة فرع الأسكندرية د/نهى الجندي مدير إدارة التثقيف الصحي بمنطقة الجمرك الطبية
و أستاذة علا جابر / مدير تنمية المحلية وحدة التكافؤ الفرص.
وافتتح اللقاء أ/أماني سريح مديرة مركز النيل للأعلام وأعلنت عن مدى امتنانها عن هذا التجمع العظيم وجاء كلمة أ/صفاء توفيق والتي قدمت دور المجلس القومى للمرأة فى التوعية بأنواع العنف واضراره خلال مراحل حياة المرأة و حملات طرق الأابواب التي يطلقها المجلس كل عام تزامنا مع حمله ال16 يوم من (25 نوفمبر - 10 ديسمبر)، تختتم في اليوم العالمي لحقوق الإنسان ( 10 ديسمبر) (وهي محاولة للوصول للنجوع والقرى البعيدة للتوعية والنصح لتصحيح المفاهيم المغلوطة حول كل قضايا المرأة والعنف الذي تواجهه في بعض الأحيان بحجة مصلحة و حماية للفتاة مثل زواج القاصرات والختان والحرمان من التعليم بالتعاون مع الجهات المعنية وأفادت دورالمتخصصين من أهل العلم (من رجال الدين من الأزهر الشريف ووزارة الأوقاف والكنيسة - والأطباء من وزارة الصحة للتعريف بالمخاطر الصحية والنفسية ومدى الضرر للبنات والمحاميين والمستشارين ليوضحوا القانون ودور الدولة فى سن القوانين والتشريعات التي تساهم فى معاقبة مرتكبى كافه اشكال العنف وحماية الفتاة المعنفة ( سواء الختان او التحرش او الإتجار بالبشر أو ما يسمى زواج القاصرات و الابتزاز الالكتروني........ الخ ) مثل عقوبة سجن من يقوم بختان الفتيات ومن يحرض على ذلك من العيلة سواء أب أو أم أو جدة السجن لمن يقوم ب الابتزاز الالكتروني)، وأشارت بعمل ندوات توعية وعمل الخصوصية للحماية من الابتزاز الإلكتروني لأن يظهر العنف في أشكال جسدية ونفسية وممتلكات وتشمل: 0) عنف جسدي مثل (الضرب والإهانة، بل وصلت للقتل و الختان <تشويه الأعضاء التناسلية للإناث> ، زواج القاصرات) 0) الإساءة النفسية مثل المضايقة والابتزاز الإلكتروني والتنمر والحرمان من التعليم كما أشارت عمل المجلس في التوعية في التمكين الاقتصادي (تعليم الحرف وكيفية التسويق سواء في مقر المجلس أو في كل الأماكن حتى الوصول للقرى والنجوع) والاجتماعي (فصول محو الأمية ومساعدتهم في عمل الرقم القومي حتى لمن لم يعملوه من قبل والتعاون مع رجال الدين لتصحيح المفاهيم الدينية وقوافل طبية التعاون مع الجهات المختصة ) والسياسي (التوعية بما لها وما عليها) يوجد مكتب شكاوى المرأة التابع للمجلس القومي للمرأة على مستوى فروع المجلس بمحافظات مصر لتقديم أفضل خدمات للشاكيات والمعنفات من حيث الدعم النفسي والدعم القانوني كما أفادت الحضور بالعنوان المجلس القومي فرع الأسكندرية وهو 247 طريق الحرية سبورتنج الدور الأول شقة 8 - ت 03 \ 4282125 كما أنةبيستقبل الشاكيات يوميا من 10 صباحا حتى 2 مساء يوميا ماعدا الجمعة والسبت اجازة وجاءت كلمة د/نهى الجندي والتي تحدثت وأشارت أن المرأة معرضة للتعنف من وهي طفلة وهي فتاه وعند زواجها وتكلمت عن التعنيف المعرضة له المرأة عامتا وأهمية مراعاة المرأة أجتماعيا وتربويا وثقافيا. وجاءت كلمة شيخنا الجليل د /أبراهيم الجمل وأفتتح الحديث أن المرأه ذكرت فأكثر من صورة بالقرأن الكريم وضرب مثال السيدة مريم العذراء فصورة مريم. كما أشار لموقف النبي صلى الله عليه وسلم فرحلة الأسراء والمعراج عندما هلت علية رائحة طيبة ذكية وسأل عن هذة الرائحة الطيبة وكانت رائحة مشطة بنت فرعون وعندما ضرب المثل بهذة المرأة وكانت بقصتها عبرة وعظة للسيدات الثابتات المؤمنات بالله وكانت مثال الثبات فكل شئ وأفاد ان الأم الثابتة في بيتها يثبت بيتها لأن ثبات الأم فثبات الأبناء. كما ضرب المثال على الأمة الأربعة كلهم أمهاتهم هي التي قامت بتربيتهم لأنهم كان أكثرهم أيتام كالامام أحمد بن حنبل وسيدنا الأمام الشافعي. كما أفاد وذكر سيدنا النبي صلى الله عليه وسلم أنة كان اوفي الناس للسيدة خديجة وهية اول من أمنة به هي السيدة خديجة وأول من صدقتة والرسول لم يضرب سيدة من سيداتة وزوجاته قط ولم يهين امرأه ابدا الرسول خير دليل على عظمة وتقدير السيدات واول من أطلق على فاطمة الزهراء أم أبيها وأول من أطلق عن المرأة أنها قارورة ووصى برفقا بالقوارير. كما وصي الرسول صلى الله عليه وسلم بالوالدين أحسانا وأختص الأم كما ذكر شيخنا الجليل أحمد شوقي عندما قال الأم مدرستا أن إعددتها أعددت شعب طيب الأعراقي. وأفاد أن من أخطر انواع العنف عدم المعرفة وسوء الفهم عند الشباب وسوء التطبيق وانة من لا يعلم وأذ أعلم لا يفهم وأذا فهم لا يطبق وتلك هي الكارثة وأن القرأن والرسول أهتم وقدس المرأه وأن الكثير من الشباب لا يفهم المفهوم الصحيح بالمعاملة مع المرأة ولا يطبق بالتطبيق الصحيح. وأشار أن الداء الأساسي هوة البعد عن الدين لدي الرجال والشباب وأن الشباب يريد كل شئ(المال والشقة والوظيفة والسيارة) ولم يبحث عن الدين والمعرفة الصحيحة به. كما ذكر أن الطالب المهندم الملتزم والمثالي واللبق لابد من وراءة أم وأمرأة عظيمة وأكد أن المرأه المعلمة المثقف تريح الرجل من حيث النقاش والتفاهم وتربية الاولاد والعقل المفتح وليس المنغلق. كما علق امتنانة عن هذا التجمع العظيم. وجاءت كلمة أ/علا جابر وقدمت توعية عامة بخدمات التنمية المحلية ووحدة التكافء والفرص وشرحت خدمات هذة الوحدة المدعمة للمرأة وللمجتمع

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى الإسكندرية تستقبل وفود "المتوسط".. وزيرة التنمية المحلية والبيئة ومحافظ الإسكندرية يصطحبان ممثلي "اتفاقية برشلونة" في جولة تاريخية بقلعة قايتباي

معلومات الكاتب

 
Get new posts by email: