على الرغم من محافظة الإسكندرية معروف عنها انها عاصمة الابداع المصري والتي افرزت مهارات تمثيلية وفنية فى كل المجالات إلا انها بدأت تفقد تلك الهوية منذ ان بدء يمتزج الغث بالثمين ،فكانت المهرجانات الفنية المسرحية التي يقوم على عملها هواه ليس لهم علاقة من قريب أو بعيد بالفن الحقيقي أو تنظيم المهرجانات الفنية بل اناس يجمعون اعلانات ويأخذون تبرعات من جهات داعمة ،فأساءوا للمحافظة التي طالما اخرجت فنانين عظماء .
وكان ملتقى للحلم بداية دورة اسماعيل ياسين فعلى الرغم من الاختيار الجيد للجنة تحكيم العروض وعلى رأسهم الدكتور إبراهيم حجاج استاذ المسرح بكلية الآداب جامعة الإسكندرية والدكتورة صديقة لاشين والفنان مصطفى الصغير إلا ان التنظيم للمؤتمر كان دون المستوى .
واتسم المهرجان بالكثير من نقاط الضعف والتي كان منها سوء التنظيم من أول ترتيب العروض المسرحية حتى توزيع الجوائز باليوم الختامي الذي حدث به تشابك بالايدي وكاد ان يصل لتكسير مسرح عبدالمنعم جابر الذي اقيمت عليه العروض .
فكان الملتقى على مدار ثلاثة أيام بدأت يوم ١٩ وانتهت يوم ٢١ فبراير وخلال تلك الفترة لم يتدارك المنظمين لاخطاءهم التي حدثت بل ظل النمط العشوائي هو المسيطر على التنظيم .
بالاضافة إلي التلعثم فى تقديم الفقرات واسماء القائمين والمشاركين بالعروض ذلك على الرغم انهم يدعون انهم دائما يقفون على خشبة المسرح.
ولكن لا ننكر شيئا هاما ان العروض المسرحية التي كانت بالملتقى بها قامات فنية ومبدعين سواء تمثيل أو اخراج او ديكور أو غيره .
أخبار متعلقة :