محطة الرمل من أعرق وأقدم المناطق اللافتة للأنظار انشئت في عصر عباس حلمي الثاني وهو عبارة عن موسوعة لتاريخ أسرة محمد علي و إنجازاتها الحضارية بالمحافظة بدأت من عصر الخديو توفيق حتي الملك فاروق.
سميت بهذا الإسم نظراً بأنها مكاناً أشبه بالصحراء تملؤه الكثبان الرملية و كان وراء هذه الكثبان قرية صغيرة اسمها " الرملة" و لم يكن يسمح لغير سكان القرية بالتجول في المنطقة بسبب اعتبار السلطات لها منطقة عسكرية و لكن في عام 1858 أمر محمد سعيد باشا والي مصر بتركيب محطة لتنقية المياه الأمر ساهم في دخول الماء للمنازل و بدأ العمران ينتشر في المنطقة و بعد ذلك صدر قرار بمد خطوط سكة حديدية لغايات نقل الأفراد على متن القطار من القرية إلي مدينة
الإسكندرية و كان الناس يستقلونه من القرية أي أنها كانت محطة إستقلالهم القطار لذلك أطلق عليها هذا الإسم.
كما يوجد ميدان يعرف بميدان محطة الرمل تعرض للتطوير عبر عدة مراحل قبل أن يبقي في صورته الحالية ، ففي عام 1882 لم يكن الميدان موجوداً و كان عبارة عن محطة ترام وسط الرمال و بداية من عصر عباس حلمي الثاني الذي شهد عصره نقله حضارية بدأ الميدان يأخذ شكله الأوروبي الحالي؛ وتم تطويره في عهد الرئيس الراحل جمال عبد الناصر من خلال إنشاء حديقة الخالدين بمحيط مسجد القائد إبراهيم ووضعت بها تماثيل ضخمة مثل "سيد درويش و ابن خلدون والقائد إبراهيم" و صور من الأفلام المصرية القديمة أشهرها ميرامار.
ومن أبرز المعالم التي تميزت في محطة الرمل:
تمثال سعد زغلول الذي يمثل الزعيم المصري سعد زغلول وصنع التمثال من البرونز؛ الغرفة التجارية المصرية وهي تعتبر أول غرفة وطنية أسست في مصر وفي العالم العربي في عام 1922م؛ مسجد القائد إبراهيم حيث قرر الملك فاروق إنشاء المسجد بمناسبة الإحتفال بمرور مئة عام على وفاة إبراهيم باشا ابن محمد علي باشا حيث بدأ إنشاؤه عام 1948م و افتتح عام 1951م والذي قام بتصميمه المهندس المعماري الإيطالي ماريو روسي؛ كما يوجد أماكن سينمائية مثل سينما راديو ،رويال ،أمير ،مترو؛ ومسارح مثل الهمبرا ،شهرزاد ،محمد عبد الوهاب.
أخبار متعلقة :