مجلة إسكندرية

عرفها الشعب السكندري اثناء الاحتلال البريطاني لمصر.... الإسكندرانية يحيون لعبة الراكيت في رمضان


رياضة "كرة الراكيت" هى لعبة سكندرية أصيلة بامتياز، عرفها الشعب السكندري اثناء الاحتلال البريطانى لمصر وتناقلتها الاجيال حتى أصبحت الرياضة الشاطئية السكندرية الأولى ويكاد لايخلو منزل في الإسكندرية من مضارب الراكيت.
ويحرص مجموعة من محبى اللعبة التى كانت منتشرة سابقا حرصوا على التجمع خوفا عليها من الاندثار ويمارسون تلك اللعبة في النادى الرياضي البحري بمشاركه ٣٠ من لاعبى الراكيت السكندريين من أجل إحيائها من جديد.
وقد نفذت مديرية الشباب والرياضة بالإسكندرية، برئاسة الدكتورة صفاء الشريف وكيل الوزارة ومدير المديرية، عدد من المبادرات لأحياء رياضة الراكيت على شواطئ الإسكندرية.
وعلى أسوار المنتزة، وقبل مدفع الإفطار يجتمع عشرات من محبي الراكيت لممارسة رياضتهم المفضلة، في مشهد رائع يعيد إلى أذهاننا هذه اللعبة التي أوشكت على الاندثار، رغم وجودها تقريبًا في كل شارع من شوارع الإسكندرية، فقد كانت هي اللعبة الأولى في شواطئ الإسكندرية قديمًا.
وقال كابتن محمود المرشدي من نادي المنتزة الرياضي التابع لمديرية الشباب والرياضة في الإسكندرية، إن النادي اعتمد اللعبة منذ عام 2019، مطالبًا بتخصيص مكان لممارسة اللعبة على الشواطئ كما كان الحال قديمًا.
وقال اللواء جمال رشاد، وكيل الوزارة رئيس الإدارة المركزية للسياحة والمصايف في الإسكندرية، إنه تم إنشاء ملعب الطاحونة علي شاطئ إسحاق حلمى لاتساع المساحة الرملية للشاطئ والتى تسمح بممارسة الرياضة دون أى إزعاج لرواد الشاطئ، مشيرًا إلى أن إنشاء  هذا الملعب بداية لسلسلة من الرياضات الشاطئية التي ستشهدها شواطئ الاسكندرية قريبا.
وقد افتتح اللواء جمال رشاد، في يوليو الماضي، ملعب (الطاحونة) لرياضة الراكيت والمقام علي شاطئ إسحاق حلمي بحضور  العميد محمد سري مراقب عام الشواطئ واللاعب عمر طاحونة والعديد من محترفى رياضة الراكيت في الإسكندرية وعدد من الصحفيين والاعلاميين.

أخبار متعلقة :