بين أسرار "سيوة" وظلال "العصر العثماني": قراءة في رواية "ميراث الأبواب السبعة"

بين أسرار "سيوة" وظلال "العصر العثماني": قراءة في رواية "ميراث الأبواب السبعة"
بين أسرار "سيوة" وظلال "العصر العثماني": قراءة في رواية "ميراث الأبواب السبعة"

في إصدار أدبي جديد يحبس الأنفاس، أعلنت دار "الكتابة تجمعنا للنشر والتوزيع" عن إطلاق الرواية الأحدث للكاتب السكندري الشاب علي عزام تحت عنوان "ميراث الأبواب السبعة".

العمل يأتي ليؤكد البصمة المميزة التي يتركها الكاتب في عالم الفانتازيا التاريخية والتشويق، وينطلق من رؤية أدبية واعدة تمزج التاريخ بالخيال. ينجح الغلاف الذي صممته الفنانة بسنت علي في نقل القارئ منذ النظرة الأولى إلى عوالم مليئة بالأسرار والترقب. 

من عتمة النور إلى دهاليز التاريخ
لا يعد هذا العمل هو اللقاء الأول للكاتب السكندري مع جمهوره؛ فقد لفت علي عزام الأنظار سابقاً بروايته الأولى "وميض في قلب العتمة"، والتي قدم فيها رحلة ملحمية بين الواقع والعالم الخفي، مستكشفاً أسرار مدن النور والظلال. واليوم، يعود الكاتب ليخط خطوة جديدة وأكثر عمقاً في مسيرته الأدبية، منتقلاً من عوالم النور الخفي في عمله السابق إلى دهاليز التاريخ المنسي والأسرار المتوارثة عبر الأجيال في روايته الجديدة. 
الوشم الغامض وبداية اللعنة
تبدأ أحداث رواية "ميراث الأبواب السبعة" مع البطل "سالم"، الذي يعيش حياة هادئة إلى أن يكتشف وشماً غامضاً ينبض تحت جلده. هذا الاكتشاف لا يغير معالم جسده فحسب، بل يغير مجرى حياته بالكامل؛ ليكتشف أنه لم يرث مجرد اسم عائلة عادي، بل ورث مهمة غامضة ومعقدة تمتد جذورها عبر قرون مضت. 
رحلة عبر الزمان والمكان
ينتقل الكاتب بالقارئ ببراعة من قلب القاهرة الحديثة، ليعود به إلى الوراء مستكشفاً أسرار واحة سيوة الغامضة، ومبحراً في ظلال العصر العثماني. تتوالى الأحداث لتنفتح أمام سالم أبواب مغلقة لم تخلق يوماً لتفتح، فتعيده إلى لحظات تاريخية طُمست من الذاكرة الإنسانية عمداً.
صراع في الظل وقوة الرقم 77
تصل الإثارة ذروتها في اللحظة التي يُكتب فيها الرقم "77"، حيث يهتز العالم وتستيقظ ترددات غير مرئية، ليعلن كيان خفي أن "المدوّن" قد عاد من جديد. لكن "سالم" ليس وحده في هذا الإرث الثقيل؛ فهناك عيون تراقب في الخفاء، ومن يطاردون كل أثر قبل أن يُكتب.
تطرح الرواية فلسفة عميقة حول التاريخ؛ حيث يؤمن هؤلاء المراقبون أن بعض الحقائق أخطر من أن تُروى، وأن التاريخ يجب أن يُصاغ بطريقة معينة لا أن يُشهد عليه كما هو. ويبدأ صراع خفي ممتد بين من يكتبون التاريخ ومن يمحونه، تاركاً القارئ أمام سؤال مصيري: هل سيكون سالم شاهداً على هذا الصراع، أم سيتحول بنفسه ليكون... الباب السابع؟
توفر الرواية في المعارض
الرواية ستكون متوفرة للجمهور في قاعة النهر ب جناح دار "الكتابة تجمعنا" بمعرض ساقية الصاوي للكتاب ابتداءً من يوم 11 أغسطس.
كما أتاحت الدار فرصة الحجز المسبق للقراء عبر رسائل صفحتها الرسمية أو خدمة الواتساب بخصم خاص بنسبة 20% لفترة محدودة قبل صدورها رسمياً في المكتبات والمعارض القادمة.

 

 

 

 

 

 

الكاتب علي عزام

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق الموسيقار عمرو سليم صاحب الأنامل الذهبية بدار أوبرا الإسكندرية وختام المهرجان الصيفي للموسيقي والغناء
التالى "كان كيس اسود " ..رحلة سينمائية تجمع بين الفانتازيا و الوعي البيئي بحصاد جوائز متميزة

 
Get new posts by email: